Tuesday, 30 June 2009

خلني على صدرك أنام، هدنّي التعب !


الليلة برد،
ترتعش جدران هالغرفة، غياب !
مرني سحاب..
خلني بـ مطر صوتك
أبلل لهفتي..
خل الصبر ينبت
وسط صحرا انتظاري.. انتظار !

الليلة خوف،

السما صاحت ألم، برق ورعد
مرني وعد..
خذني لـ عيونك، بس.. أملّي ناظري
وافتح شبابيك الفرح،
في مبسمي..

خل الحزن يسري،
مع همس الشفق، لأبعد ديار !

الليلة حلم،

سافر لك بـ رفة جفن
طول المسافة.. هم،
واللحظة سكون

مرني جنون..
خذني على اسيافك،
أبي أركض حفا

أبني من ترابك، عمر..
حضن.. ووفا
أرقص على ضوّك.. قمر،
نجمة.. وبدونك انكسر !
ما للوله عندي اختيار !


الليلة سهر

واحساس مرهق، منكسر
أكتب لك بـ دمع الشعر، جمر الكلام..
مرني منام،
وخلني على صدرك، أنام.. هدنّي التعب !
لملم بقايا الليل، في جفن وهدب..
خلني قريبة لـ مبسمك،
أحسب دقايق غربتي
في نبض قلبك، دنيتي !
ياللي هواك انت،
حكاية حب، واشواق ومرار..

الليلة شوق
الحب هدهده الصبر،
مرني عطر..
وأنفاس يسكنها جمر
ألبس وجوم الليل
وفـ وجهي تعابير المسافر
لحظة يحين الرحيل
أمد كفي للغياب
ألمس عتاب الوقت
ويطردني سراب
وما أمّل الهم،
ولا ملنّي العذاب..
أضحك شقا..
وأقصى احاسيسي انكسار !

الليلة غير عن كل ليلة، فـ كل شي..
إلا ارتعاشي،
وبرد أطرافي.. وخوفي،
والأنين اللي ملا بـ الهم يوفي..
والسهر.. لما يشق الصبح
ويغريني بـ فجر
يشرق أمل في ناظري، وينكسر..!

الليلة غير عن كل ليلة، فـ كل شي..
إلا شرودي..
ودمع عيني، والوله
يا انت يا آخر حنيني، وأوّله !
كل شي غير..
إلا جنوني ولهفتي
إلا أنيني، وغربتي
لما يفز وجهك من أحلامي،
ويسرقني فرح..
ولما اقوم ومنت جدامي،
وصدري ينذبح !

الليلة ماهي غير.. لكن،
كنت ابيك، أكثر.. تصوّر،
كنت أحبك حيل... تدري ؟
كان شوقي غير.. أكثر !
أو أنا كل ليلة أحبك ؟
وانت تدري، شكثر أحبك..
وانت تدري... وما تقدّر !

الليلة غير، عن كل ليلة فـ كل شي..
إلا هواي،
واحساسي انك مو معاي..
أو انت دايم مو معاي !
وهذا عناي..
في كل ليلة،
برد... وجنون وغياب
شباك يفضح وحدتي
للريح، لـ دموع السحاب !
أنزف صبر،
مرني على غفلة عمر،
خذني غرام..
وخلني على صدرك أنام،
هدنّي التعب !

بـ تعب: ليدي رين..

Sunday, 26 April 2009

قبلة، ووداع...

ويأتي الوداع،..
جاثم، ملبد بالصمت.
نلتقي..
كل منا يخفي وراء ابتسامته دمعة، وآه تختنق.
للحظات حدة كـ لسعة سكين تمزق شيء في القلب.
ونتوارى عن الشوق والرغبة.
عن بعضنا !
تقترب مني.. تودعني بـ قبلة،
تقبل الهواء وترحل..
فـ لم أقترب منك كفاية !
بودي لو أصرخ بـ وجهك :" لا ترحل "...
وتختفي... !
أعلم بأنك مجبر على الرحيل،
وأعلم بأنني مرغمة على الصمت،
وأن صدري يختنق..
ولا مجال للعتاب في هذا الوقت، ولا وقت للجدال بـ شيء !

:" دير بالك على نفسك "
:" وانتي بعد..."

وكأن الحروف في هذه اللحظات تأبى الخروج..
تصبح باردة جداً، جافة، حارقة !
تتحشرج في حنجرتي كلمة " أحبك "
وأبتلعها بـ ألم.

كان بودي فقط..
لو تحتضنني، بـ قوة الألم الذي يسكن قلبي.
أن تقول :" ما ودي أروح.. "
أو :" أحبج.. ".. أو.... أي شيء !

عيناك ترتعشان.. تحاول البوح بـ لغة لا أفهمها !
تلتهم السلالم خطوات رجليك، ولا أقوى على الحراك.
مذ رحلت..
وأنا هناك،
أقف في ذات المكان..
تحيط بي أنفاسك وبقايا احساسي بـ فقدك،
وبأنني أنتظر هنا منذ سنين مضت.
وبأنني أفتقدك جداً..
وبأنك لن تعود !

أتنفسك،
فـ أختنق بـ غبار وداعك،
...وأسقط !

؛



Wednesday, 18 March 2009

وحشت الدار

صباح آخر، يفتقد أنفاسك !
أنا وعطرك المغروس في شبق الوسادة، وبقايا جنون اشتياقك.
أنغمس بـ فقدك، أبحث عن وجهي تحت ديباج انتظارك، أمد يدي، أتفقدني.
أجدني كما أنا،
منذ رحيلك !

؛

من خلف الزجاج المسجون في برواز خشبي عتيق ترسل لي ابتسامة.
تقرع ذاكرتي، فـ يمتلئ رأسي بـ موسيقى حضورك.
تقترب مني، تلثم أرنبة أنفي، تحيطني بـ يديك..
وأتوه بك !

؛

أفتقدك،
في هذا الصباح المعجون بـ الرتابة، وسكون العصافير.
بـ زرقة السماء المزيفة، والشارع المسكون بـ الوحشة والانتظار.
أغني..: " مو بس الدار ولهانة مو بس الدار
شيّر سكتنا وأغصانه مو بس الدار.."*
ياااه،
كيف للأشياء من حولي أن تشتاقك هكذا،
تبدو حزينة !

؛

ولا أعتد غيابك
ولا أمّل انتظارك
وفي كل مرة ينشطر هذا القلب
حين تغيب، وحين تعود..
وأحبك،
بـ حجم الغياب !

:

* أغنية عبدالله الرويشد - وحشت الدار

Thursday, 12 March 2009

طمني على احساسك


طمني على احساسك
على كل شي عرفته فيك.
على نبضك، وأنفاسك..
على قلبي اللي بين ايديك !
بدونك، ما بقى بي شي..
رحل كلي، تلاشى بك !
بقيت إنت في ليلي ضي..
أسولف لك عن غيابك !

سرقت الصبح من عيني
وضعت بـ لهفتي.. ويــــني !
تعبت أكتب وأنا أدري كلامي.. ما يوفيني.
وكنت أكذب وأقول أقدر !
على بعدك أنا بـ قدر !!

:" قدرتي إنتي ..؟ "
:" تبي تعرف..؟ تعال وشوف وش فيني "

أنا أنزف حنين وشوق أكثر.. من شقا سنيني.
أنا بعدك ضعيفة حيل.. يهزني الخوف ويرميني !
أنا بعدك غصن يابس.. تكسر كل ما فيني !

:" تبيني ..؟ "
:" والله تسألني ..؟ "
:" أحبج "
:" لا تخليني ! "

تبيني أتبعج.. أتعب ؟
أموت ؟ أصرخ.. وتبجيني ...!
تبيني أنكسر لأنج بعيدة، منتي في ايديني !
تبيني أجن بأشواقي.. وأشوفج حلم ؟
صحيني !
ولا أطولج، ولا أوصل..
سرابج ما روى عيني !
تبيني أطمن احساسج ؟
تبـ تعرفين وش فيني !
أنا ضايع !
ومن غيرج... حياتي ما تسليني.
وكنتي أجمل أيامي،
وصرتي أقسى سنيني !

حبيبي... اوووش،
تعال اهني.. أضمك، وأدفنك فيني !
تعال أبكي على صدرك
وأحس كل العمر.. عمرك !

:" وأظل أحلم..؟ "
:" نظل نحلم.. "
:" أحبج... "
:" لا تصحيني ! "

بـ حلم،
ليدي رين..

للاستماع هنا :
طمني على احساسك

Friday, 6 March 2009

تنويه..!

لـ كل متابعي مشاهد
{- وحدث أن التقينا -}
تجدونها على هذا الرابط :
http://ladyrain-story.blogspot.com


؛

تقبلوا تحياتي ;*

Saturday, 17 January 2009

!..ونبقى بعيد

بـ كل احتمالات العطش،
والتيه، والدرب الطويل !
بـ كل انكسارات الوله،
والموت في لحظه رحيل !
والمسافة بيننا، صمت، وجدار...
وارتعاشات الهوى..
تحت الحصار !
يختنق فيني السكوت،
وكل صرخاتي - عبث -
وأرفض.. أجيك !

يحتضر في نظرتي..
موعد، وباقة من شعور !
الموعد الخالي نطر
محــــــد(ن) حضر
تتبعثر الخطوة،
ويذبل هـــ الزهر !
وأبقى بعيد..
والقصة ما ملّت تعيد،
نفس المشاهد، والحكي..
نفس الحزن، اللي نثر دمعه قصيد..!
ولو أقول إني أحبك،
باحتمالات الجنون !
وإني أبيك،
رغم عتمة هالغياب،

والقدر.... اللي يكركر،
من على متن السحاب !

أبتسم له.. واحبس الدمعة، وتفر..!
بـ كل عبرات السفر،
والبعد... وهموم الوداع..
والخوف من خنقه فرح،
لحظة يمر طيفك، شعاع..
ثم (ن) يضيع، وينطفي !
وأبقى أحبك، وأكتفي..
باللي مضى، واللي بيجي !
بـ كل احتمالات السهر،
والخوف من رعشة هدب..
بـ كل ارتجافات التعب،
والساعة اللي ما تمر..
دايم تصر عـ الانتظار !

والشرفة اللي تحتضر،
تحت الفجر..
غيمة وقفت، شمعة انطفت
نجمة على صدرك غفت
وتلحفت قربك نهار !
ولمن صحت، اتكسرت.. برد وجفا !
بـ كل احتمالات الغرق
كل احتضاري، والأرق !
حرفي نزف، صاح الورق
نبقى بعيد ؟
والقصة ما ملّت تعيد،
نفس المشاهد، والحكي..
نفس الحزن، اللي نثر دمعه قصيد..!
......للاستماع إلى القصيدة... هنا !

Friday, 9 January 2009

أغدًا ألقاك..؟


....وأحلم، بلقائي بك..
...........يرف قلبي:" أغدا ألقاك !
........................يا خوف فؤادي من غد.. "
...>>......وتصبح المسافه بيني وبين الغد بحجم الكون !

......يتفنن الوقت بإرباكي..
على الجدران أعلق قلبي، نبضاته تشير إلى منتصف الشوق !
يضج المكان برائحه بلو أوشن، تتعبق مسامات جلدي بالتوق.
في كل زاويه أشعل شمعه، وأذوب معها بـ خدر.
أنثر زهر الأوركيد فوق ارتعاشي، وأشمك بـ راحة يدي.
أفتح النوافذ لـ برد الليل وأنين الشارع المعتم أمامي يلتهمني بـ صمت.

عبد الحليم يشدو بـ حب: " زي الهوا يا حبيبي.. زي الهوا..
..........................وآه من الهوى يا حبيبي.. آه من الهوى.. "
................وأرقص حتى الصباح...

أخلع قلقي، وألبس فستاني - الأوف وايت - المطرز بالدانتيل، أسرح شعري لـ ريح اشتياقك.
على شفتاي أمرر حبتي توت، وأطوق جيدي بـ عقد من لؤلؤ.
أقف فـ تنبهر مرآتي.. وأبتسم: " يستاهل حبيبي ".

عبد الحليم مازال يردد: " خايف على فرحه قلبي..
.........................خايف على شوقي وحبي "

يرن هاتفي: " حبيبتي تأجلت الرحلة، ما راح أرجع اليوم ! "
أسقط من فرحي، بـ وحل من خيبة وألم !

وأغني مع عبد الحليم بـ وجع:" وقلت لي راجع، بكره أنا راجع..
...............................وفضلت مستني بأماني ومالي البيت بالورد..
...............................بالشوق بالحب، بالأغاني.. "

أطل من نافذتي..
أعاتب السماء، والغيم..
أشكو حزني لـ سفر الريح، للمسافات التي تفصلنا.
لـ غربتي، لـ بعدك، لـ موتي في غيابك.
لـ حلمي بـ لقاءك، لـ خيبتي..
لـ عبد الحليم وهو يردد:" رميت الورد، طفيت الشمع يا حبيبي..
.........................والغنوة الحلوة ملاها الدمع يا حبيبي.. "

......وأحلم، بـ لقائي بك.
تأتيني، تحيطني بـ يديك، وأنفاسك تلثم رقبتي..
تهمس لي..
.....:" صدقتي إني مراح أرجع ؟ "

أصحو... على صوتك !
.....:" أنا قاعدة أحلم..؟ "
.....:" لا.. أنا اللي قاعد أحلم "
.....:" ليش تسوي بـ قلبي جذي..! "
.....:" لأني أحبه.. "

..............ونغني معاً :" وخدتني ومشينا، والفرح يضمنا..
............................ونسينا يا حبيبي، مين انت ومين أنا "
.

Thursday, 1 January 2009

ما تقولي وين أروح... لي استاحش علي البيت !


وتغيب..
كـ شمس أرهقها الصباح، فـ راحت تودع السماء، تعانقها، تلثمها، تلطخها بلون الغياب !
أجلس بين الغيم، ورائحه الزيتون، ضحكات شجر اللوز، والستائر المطرزه بالانتظار خلف قهقهات الريح.
أحيك ارتعاشي بـ برد المساء، والشرفات الخاويه تطرد الأمنيات.
وأنا هناك، وحيدة..
متكئة على نجمة تناثرت من عقد السماء، ألتحف بـ فستانها الارجواني الستان، وأشرب نخب غربتنا، أشتعل بـ بقايا أنفاس ليلة البارحة، وأحترق بـ صمت.

أردد.. :
" بسك من الروحات، لا تعذب قليبي..
شاغبني فيك الليل، والشعر والنجمات " *

في منتصف العتمة، والسكون المضرج بالحنين..
يثرثر الغيم بحكايا المطر،
يتقاطر بالأحاديث الجميلة، والموجعة.
تضيق بي زوايا المكان، تختنق الجدران بالصور، بالذكريات، بالأسرار.
همساتنا، صدى ضحكاتك، أغنياتي.. ورنين أوتارك.
هنا تنفستك، هنا ثملت بك، هنا...
......................وتختفي خطوتي بالعتمة !

" ما تقولي وين أروح، من وحشه الليلات، ومسامر غثا الهموم..
..ما تقولي وين أروح، لي استاحش علي البيت " *

أحتضن وسادتك، أغمض عيني، وأغفي..

أراك..
أركض..
أحاول الوصول إليك،
ألهث، أسقط أرضاً.. فأصحو على فقدك !


" ليمن غفت لعيون فززني الحلم يا فلان..
..كم جرح أعالج بالقلب لي بالجرح فزيت " *

وأنتظر...

......{ مسج...
......" استودعك نبضي..
.......وأحبك بـ عدد السنين اللي جمعتنا،
...... كل سنة وانت حبيبي :* " }

----------
* مقاطع من أغنية بسك من الروحات للفنان خالد الشيخ.

Saturday, 29 November 2008

توّك تجي ..!؟


وعاد إذا...
منبهرٌ بـ جُرح !
منعجنٌ بـ خيبة،
منغمسٌ بـ توبة.
حاملا قلقه بين يديه، وفتات ملحٍ وجنون !
وكان الخط الفاصل ما بيننا، ريحٌ ثائرة واشتهاء.

وراح يهذي، بـ سكرة..

؛

[~ لـ هذا القلب،
انتفاضة يشوبها السَدَم.
ونبضٌ ضجِرٌ لا يهدأ !
...وحنين، ~]

؛

سيدي،
حدث أن أحببتك، واستنشقتك حد الاختناق.

حدث أن ارتكب هذا القلب خطيئته الكبرى معك، وانكسر..!
حدث أن أزحتك عن قارعة انهياري، وجلستُ هناك.. أندبُ حزناً غليظاً، وألماً مُبجّلاً.
وحدث أن كنا اثنين، دائماً... أنا وفقدك !
الآن..
تأتيني مضرجاً بالشوق، مكبلاً بأصفاد الضياع !
تعزف لي أغنية حب على أوتار قلبك المهشم منذ افتراق !
الآن فقط،
تتقن العشق، وتخلع ثوب الكبرياء !
ترمي معطفكَ الأسود، وتأتيني راقصاً، مترنحاً بـ انكسارك !
تريد احتضان انهماري، أو انهياري..؟
الآن..؟
ما عدت لك !

وأتلو على قلبك، حديث الوداع..
وأختتم أحزاني معك، وأرنو.. : ( للاستماع اضغط هنا )


توّك تحس !
توّك تحن !
توّه امتلى صدرك حزن..؟
توّك تلاحظ غيبتي..
يا للأسف، فات الزمن !
وينك من أول ما دريت..
توّك صحيت !!
توّك وعيت !!
توّك تناديني بـ وله..
وينك وأنا ما بين ايديك !؟
كنت أرتجي منك الحنان
تذكرني وإلا انت نسيت ؟
كنت بس ابيك تحسني
وتحبني، وأبقى معاك..
ما كنت أبي أكثر،
تخيّل !
بس أبـ تنفس هواك..!
كنت أنا بس اللي أحب
كنت أنا بس اللي أحس !
وانت بعيد.. عن دنيتي.
كلي معك.. ومنتَ معي !
الروح عيت تلتقي !
[ توّك تجي ! ]*
غنيتها وفـ صوتي يتكسر وله...
باقي حنين بـ شهقتي،
وبـ صدري يتناثر تعب..
غنيت لك..
[ وش ترتجي،
عقب السنين.. وش ترتجي !!
ترجي الفرح..؟ ]*
وين الفرح !!
صوتي من الهم انجرح..
ما بيك، ارحل..
بس تعبت !
خذ كل شي مني،
وروح...
خذ ذكرياتك والجروح...
وخلني جذي... أرحم كثير،
من قلبك اللي ما يحس
من قلبك اللي ما يحب !
توّك عرفت..!
إني أبي صدرك سما،
وإني أنا ودي أطير..
وفـ داخلي طفلٍ صغير..
وده تلوّن عالمه،
حب وحنان !
وده يلاقي فـ دنيتك
كل الأمان !
بس انت قلبك ما يحس،
فاقد حنانه من زمان !
توّك تعرف..؟
إني حمامة ولك أطير..
وانك جناحي..
اللي تكسر بالوهم،
وإن الألم قربك..
وبعدك كان... هم !
وإني كثير أوله عليك..
وإنك أبد ما يوم جيت..!
الحين تطلبني أجيك..!
وينك وأنا كلي أبيك..؟
توّك تجي..
اهديها لك،
مع كلمتين..
ماعدت أحبك، ابتعد..!
ماعدت أبيك،
لا تفكر، أرد..!
ارحل،
وخلني في سكات،
توّك تحس..!!
توّك تحس..!!
اليوم أنا إحساسي مات،
اليوم أنا ما عدت أحس..!


-----------
* مقطع من أغنية ( توّك تجي ) للفنان سعد الفهد.

Tuesday, 11 November 2008

عودة، واشتياق..



على حافه الصمت، جلست..
أرتب قلقي، أزرع فوق إلتواءات الحنين نبض يسابق ارتباكي.
يطوف بي الحزن، يلون مساءاتي بالعتمه، وأختنق بضوضاء اشتياقي إليك.
يرسمني الفقد، يحفر ملامحي بالألم - واشتاقني - حد اشتياقي إليك !
يترنم الصباح بأغنياتٍ قديمة،.. وبعض أمنيات.
تبكي السماء، وأبتسم !
يضيق بي شارع مر بي ذات حب، أمد يدي، أبحث عنــ ..!
أرتعش من الشوق.
وطني أنت، وحنيني..
أرهقني الغياب !

؛

" ولهان، ولهان،
ويحق لي أوله،
الله يصبرني على الغيبة وعليك
..
"